الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ﴿من طور سيناء﴾ قال : هو الجبل الذي نودي منه موسى.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وشجرة تخرج﴾ قال : هي الزيتون من ﴿طور سيناء﴾ قال : جبل حسن ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾ قال : جعل الله فيها دهناً وأدماً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿من طور سيناء﴾ قال : المبارك ﴿تنبت بالدهن﴾ قال : تثمر الزيت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾ قال : هي الزيتون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه ﴿وشجرة﴾ قال : هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت فهو دهن يدهن به، وهو صبغ للآكلين يأكله الناس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية العوفي رضي الله عنه قال : سيناء اسم الأرض.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الطور، الجبل، وسينا، الحجارة. وفي لفظ وسينا، الشجر.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي ﴿طور سيناء﴾ قال : جبل ذو شجر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿تنبت بالدهن﴾ قال : هو الزيت يؤكل ويدهن به.
وأخرج ابن جرير وابن حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾ قال : يتادمون به، ويصبغون به.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ « من طور سيناء » بنصب السين ممدودة مهموزة الألف « تنبت » بنصب التاء ورفع الباء.
وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك أنه كان يقرأ « تنبت بالدهن » بنصب التاء ورفع الباء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى