كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾؛ أي أخرَجنا لكم بذلك المطرِ بساتينَ من نخيلٍ وكرُومٍ، وإنَّما خصَّها بالذِّكر لأنَّها أشرفُ الثِّمار، وقولهُ تعالى: ﴿لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ﴾؛ سِوَى النخيلِ والأعناب.
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾؛ بإباحةِ الله لكم تأكلونَها صيفاً وشِتاءً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى