لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما يحيي بماءِ السماءِ الغياضَ والرياض، ويصنِّف فيها الأزهارَ والأنوارَ، وتثمر
الأشجارُ وتجري الأنهار. . . فكذلك يَسْقِي القلوبَ بماءِ العرفان فتورق وتثمر بعدما
تزهر، ويؤتى أُكلَها : من طيب عيش، وكمالِ بسطٍ، ثم وفورِ هيبة ثم رَوْحِ أُنسٍ،
ونتائجِ تَجَلِّ، وعوائد قُرْبٍ. . . إلى ما تتقاصر العباراتُ عن شرحه، ولاَ تطمع
الإشارات في حَصْره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى