التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الآثار الجليلة المترتبة على إنزال الماء من السماء فقال :﴿فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ...﴾.
أى : فأوجدنا لكم بسبب نزول الماء على الأرض بساتين متنوعة، بعضها من نخيل، وبعضها من أعناب، وبعضها منهما معاً، وبعضها من غيرهما.
وخص النخيل والأعناب بالذكر، لكثرة منافعهما، وانتشارهما فى الجزيرة العربية، أكثر من غيرهما.
﴿لَّكُمْ فِيهَا﴾ أى : فى تلك الجنات ﴿فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ﴾ تتلذذون بها فى مأكلكم ﴿وَمِنْهَا﴾. أى : ومن هذه البساتين والجنات ﴿تَأْكُلُونَ﴾ ما تريدون أكله منها فى كل الأوقات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى