المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿فأنشأنا﴾، معناه فأوجدنا وخلقنا، وذكر تعالى «النخيل والأعناب » لأَنها ثمرة الحجاز بالطائف والمدينة وغيرهما قاله الطبري، ولأنهما أيضاً أشرف الثمار فذكرها مثالاً تشريفاً لها وتنبيهاً عليها، وقوله ﴿لكم فيها﴾ يحتمل أن يعود الضمير على الجنات فيريد حينئذ جميع أنواع الفاكهة، ويحتمل أن يعود على النخيل والأعناب خاصة، إذ فيها مراتب وأنواع والأول أعم لسائر الثمرات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى