الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب﴾[ ١٩ ].
أي : فأحدثنا لكم بالماء بساتين(١) من نخيل وأعناب ﴿لكم فيها﴾ أي : من الجنات(٢) فواكه كثيرة، ﴿ومنها تاكلون﴾[ ١٩ ].
أي : ومن الفواكه تأكلون.
وقيل(٣) : المعنى : ومن الجنات تأكلون.
وقيل(٤) : المعنى : من النخيل والأعناب تأكلون(٥).
وخص ذكر النخيل والأعناب دون سائر الثمار، لأن القوم الذين نزل عليهم القرآن كان عامة فاكهة بلدهم النخيل والأعشاب، فخوطبوا بما عندهم من الثمار ليذكروا أنعم الله عليهم، فكان النخيل لأهل الحجاز والمدينة، وكانت الأعناب لأهل الطائف.
أي : فأحدثنا لكم بالماء بساتين(١) من نخيل وأعناب ﴿لكم فيها﴾ أي : من الجنات(٢) فواكه كثيرة، ﴿ومنها تاكلون﴾[ ١٩ ].
أي : ومن الفواكه تأكلون.
وقيل(٣) : المعنى : ومن الجنات تأكلون.
وقيل(٤) : المعنى : من النخيل والأعناب تأكلون(٥).
وخص ذكر النخيل والأعناب دون سائر الثمار، لأن القوم الذين نزل عليهم القرآن كان عامة فاكهة بلدهم النخيل والأعشاب، فخوطبوا بما عندهم من الثمار ليذكروا أنعم الله عليهم، فكان النخيل لأهل الحجاز والمدينة، وكانت الأعناب لأهل الطائف.
١ ز: الباساتين..
٢ ز: الجنان..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/١٢..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ تأكلون سقطت من ز..
٢ ز: الجنان..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/١٢..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ تأكلون سقطت من ز..