إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ﴾ أي بذلك الماءِ.
﴿جنات مّن نَّخِيلٍ وأعناب لَّكُمْ فِيهَا﴾ في الجنَّاتِ ﴿فواكه كَثِيرَةٌ﴾ تتفكَّهون بها ﴿وَمِنْهَا﴾ من الجنَّاتِ ﴿تَأْكُلُونَ﴾ تغذياً أو تُرزقون وتحصِّلُون معايشَكُم من قولهم فلانٌ يأكل من حرفتهِ ويجوز أي يعود الضميرانِ للنَّخيلِ والأعنابِ أي لكم في ثمراتها أنواعٌ من الفواكه الرُّطبِ والعنب والتَّمرِ والزَّبيبِ والعصير والدِّبسِ وغير ذلك وطعام تأكلونه.
﴿جنات مّن نَّخِيلٍ وأعناب لَّكُمْ فِيهَا﴾ في الجنَّاتِ ﴿فواكه كَثِيرَةٌ﴾ تتفكَّهون بها ﴿وَمِنْهَا﴾ من الجنَّاتِ ﴿تَأْكُلُونَ﴾ تغذياً أو تُرزقون وتحصِّلُون معايشَكُم من قولهم فلانٌ يأكل من حرفتهِ ويجوز أي يعود الضميرانِ للنَّخيلِ والأعنابِ أي لكم في ثمراتها أنواعٌ من الفواكه الرُّطبِ والعنب والتَّمرِ والزَّبيبِ والعصير والدِّبسِ وغير ذلك وطعام تأكلونه.