أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اعبدوا الله﴾ : أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره.
﴿أفلا تتقون﴾ : أي أتعبدون معه غيره فألا تخافون غضبه وعقابه.

المعنى :


هذا السياق بداية عدة قصص ذكرت على إثر قصة بدأ خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام فقال تعالى :﴿ولقد أرسلنا نوحاً﴾ أي قبلك يا رسولنا فكذبوه. كما كذبك قومك وإليك قصته إذ قال يا قوم ابعدوا الله أي وحدوه في العبادة، ولا تعبدوا معه غيره ﴿مالكم من إله غيره﴾ أي إذ ليس لكم من إله غيره يستحق عبادتكم. وقوله :﴿أفلا تتقون﴾ أي أتعبدون معه غيره أفلا تخافون غضبه عليكم ثم عقابه لكم ؟.

الهداية

من الهداية :


- إثبات النبوة المحمدية بذكر أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحي.
- تقرير التوحيد بذكر دعوة الرسل أقوامهم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى