جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىَ قَوْمِهِ فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُمْ مّنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتّقُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَلَقَدْ أرْسَلْنا نُوحا إلى قَوْمِهِ داعيهم إلى طاعتنا وتوحيدنا والبراءة من كلّ معبود سوانا. فَقالَ لهم نوح : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ يقول : قال لهم : ذلوا يا قوم لله بالطاعة. ما لَكُمْ مِنْ إلَهٍ غَيْرُهُ يقول : ما لكم من معبود يجوز لكم أن تعبدوه غيره. أفَلا تَتّقُونَ يقول : أفلا تخشون بعبادتكم غيره عقابه أن يحلّ بكم.
يقول تعالى ذكره : وَلَقَدْ أرْسَلْنا نُوحا إلى قَوْمِهِ داعيهم إلى طاعتنا وتوحيدنا والبراءة من كلّ معبود سوانا. فَقالَ لهم نوح : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ يقول : قال لهم : ذلوا يا قوم لله بالطاعة. ما لَكُمْ مِنْ إلَهٍ غَيْرُهُ يقول : ما لكم من معبود يجوز لكم أن تعبدوه غيره. أفَلا تَتّقُونَ يقول : أفلا تخشون بعبادتكم غيره عقابه أن يحلّ بكم.