معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً﴾ قرأ أبو بكر عن عاصم ( منزلاً ) بفتح الميم وكسر الزاي، أي يريد موضع النزول، قيل : هذا هو السفينة بعد الركوب، وقيل : هو الأرض بعد النزول، ويحتمل أنه أراد في السفينة، ويحتمل بعد الخروج، وقرأ الباقون ( منزلاً ) بضم الميم وفتح الزاي، أي إنزالاً مباركا، فالبركة في السفينة النجاة، وفي النزول بعد الخروج كثرة النسل من أولاده الثلاثة. ﴿وأنت خير المنزلين*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى