البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أمره أن يدعوه بأنه ينزله ﴿منزلاً مباركاً﴾ قيل وقال ذلك عند الركوب في السفينة.
وقيل : عند الخروج منها.
وقرأ الجمهور ﴿مُنزلاً﴾ بضم الميم وفتح الزاي فجاز أن يكون مصدراً ومكاناً أي إنزالاً أو موضع إنزال.
وقرأ أبو بكر والمفضل وأبو حيوة وابن أبي عبلة وأبان : بفتح الميم وكسر الزاي أي مكان نزول
وقيل : عند الخروج منها.
وقرأ الجمهور ﴿مُنزلاً﴾ بضم الميم وفتح الزاي فجاز أن يكون مصدراً ومكاناً أي إنزالاً أو موضع إنزال.
وقرأ أبو بكر والمفضل وأبو حيوة وابن أبي عبلة وأبان : بفتح الميم وكسر الزاي أي مكان نزول