أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عن اللغو معرضون﴾ : اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه.

المعنى :


ووصف هؤلاء المؤمنين المفحلين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها. وتلك الصفات هي :
( ٢ ) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه : انصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى :﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى