أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في صلاتهم خاشعون﴾ : أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم.

المعنى :


ووصف هؤلاء المؤمنين المفحلين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها. وتلك الصفات هي :
( ١ ) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تتضمنها قوله تعالى :﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾.

الهداية

من الهداية :


- وجوب الخشوع في الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى