كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ﴾ ؛ أي ثُم خلَقْنا من بعدِ هلاك قومِ نوح قوماً آخرين يعنِي : عادًا، ﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ ؛ يعني هُوداً عليه السلام فإنَّ أولَ نَبيٍّ بعدَ نوحٍ هُودٍ عليه السلام فقال لَهم :﴿أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـاهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ ؛ إلى آخرِ الآية.