التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قرنا آخرين﴾ قيل : إنهم عاد ورسولهم هود، لأنهم الذين يلون قوم نوح، وقيل : إنهم ثمود ورسولهم صالح، وهذا أصح لقوله :﴿فأخذتهم الصيحة﴾، وثمود هم الذين أهلكوا بالصيحة، وأما عاد فأهلكوا بالريح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى