أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿رسولاً منهم﴾ : هو هود عليه السلام.
﴿أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ : أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده.

المعنى :


﴿فأرسلنا فيهم رسولاَ منهم﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم :﴿أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله :﴿أفلا تتقون﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى