أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأترفناهم﴾ : أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى : بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات : قالوا : وماذا قالوا ؟ : قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله :﴿ما هذا إلا بشر مثلكم﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يأكل مما تأكلون منه﴾ من أنواع الطعام ﴿ويشرب مما تشربون﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاهم.

الهداية :

من الهداية :


- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم.
- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد.
- تُكأة عامة المشتركين وهي كيف يكون الرسول رجلاَ من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى