تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وقوله ﴿فأرسلنا فيهم رسولاً﴾ أي جعل الرسول بينهم وهو منهم، أي من قبيلتهم. وضمير الجمع عائد إلى ﴿قرناً﴾ لأنه في تأويل ( الناس ) كقوله ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ [الحجرات: ٩].
وعُدِّي فعل ﴿أرسلنَا﴾ ب ( في ) دون ( إلى ) لإفادة أن الرسول كان منهم ونشأ فيهم لأن القرن لما لم يعين باسم حتى يعرف أن رسولهم منهم أو وارداً إليهم مثل لوط لأهل ( سدوم )، ويونس لأهل ( نينوَى )، وموسى للقبط. وكان التنبيه على أن رسولهم منهم مقصوداً إتماماً للمماثلة بين حالهم وحال الذين أرسل إليهم محمد ﷺ وكلام رسولهم مثل كلام نوح.
و ( أنْ ) تفسير لما تضمنه ﴿أرسلنا﴾ من معنى القول.
وعُدِّي فعل ﴿أرسلنَا﴾ ب ( في ) دون ( إلى ) لإفادة أن الرسول كان منهم ونشأ فيهم لأن القرن لما لم يعين باسم حتى يعرف أن رسولهم منهم أو وارداً إليهم مثل لوط لأهل ( سدوم )، ويونس لأهل ( نينوَى )، وموسى للقبط. وكان التنبيه على أن رسولهم منهم مقصوداً إتماماً للمماثلة بين حالهم وحال الذين أرسل إليهم محمد ﷺ وكلام رسولهم مثل كلام نوح.
و ( أنْ ) تفسير لما تضمنه ﴿أرسلنا﴾ من معنى القول.