مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ﴾ الإرسال يعدى ب «إلى » ولم يعد ب «في » هنا وفي قوله ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِى أُمَّةٍ﴾ [الرعد: ٣٠] ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ﴾ [الأعراف: ٩٤] ولكن الأمة والقرية جعلت موضعا للإرسال كقول رؤبة :
أرسلت فيها مصعباً ذا إقحام. . . ﴿رَسُولاً﴾ هو هود ﴿مِنْهُمْ﴾ من قومهم ﴿أَنِ اعبدوا الله مَا لَكُمْ مّنْ إله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ «أن » مفسرة ل ﴿أرسلنا﴾ أي قلنا لهم على لسان الرسول اعبدوا الله.
أرسلت فيها مصعباً ذا إقحام. . . ﴿رَسُولاً﴾ هو هود ﴿مِنْهُمْ﴾ من قومهم ﴿أَنِ اعبدوا الله مَا لَكُمْ مّنْ إله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ «أن » مفسرة ل ﴿أرسلنا﴾ أي قلنا لهم على لسان الرسول اعبدوا الله.