بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مّنْهُمْ﴾ ؛ يعني : نبيّهم هوداً عليه السلام ﴿أَنِ اعبدوا الله﴾، يعني : قال لهم هود : احمدوا الله وأطيعوه، ﴿مَا لَكُمْ مّنْ إله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾، يعني : اتقوه. اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الأمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى