زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مّنْهُمْ﴾ وهو هود، هذا قول الأكثرين ؛ وقال أبو سليمان الدمشقي : هم ثمود، والرسول صالح. وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى