الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً﴾ أي في عاد. وفي موضع آخر ﴿وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [الأعراف: ٦٥]، [هود: ٥٠] ؟ قلت : لم يعدّ بفي كما عدّي بإلى، ولم يجعل صلة مثله، ولكن الأمّة أو القرية جعلت موضعاً للإرسال، كما قال رؤبة :
أَرْسَلْتُ فِيهَا مُصْعَباً ذَا إقْحَامْ ***
وقد جاء «بعث » على ذلك في قوله :﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً﴾ [الفرقان: ٥١]. ﴿أَنِ﴾ مفسرة لأرسلنا، أي : قلنا لهم على لسان الرسول :﴿اعبدوا الله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى