مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وههنا سؤالات :
السؤال الأول : حق ﴿أرسل﴾ أن يتعدى بإلى كأخواته التي هي وجه وأنفذ وبعث فلم عدى في القرآن بإلى تارة وبفي أخرى كقوله تعالى :﴿كذلك أرسلناك في أمة﴾ ﴿وما أرسلنا في قرية﴾ ﴿فأرسلنا فيهم رسولا﴾ أي في عاد، وفي موضع آخر ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ ؟ الجواب : لم يعد بفي كما عدي بإلى ولكن الأمة أو القرية جعلت موضعا للإرسال وعلى هذا المعنى جاء بعث في قوله :﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾.
السؤال الثاني : هل يصح ما قاله بعضهم أن قوله :﴿أفلا تتقون﴾ غير موصول بالأول، وإنما قاله لهم بعد أن كذبوه، وردوا عليه بعد إقامة الحجة عليهم فعند ذلك قال لهم مخوفا مما هم عليه ﴿أفلا تتقون﴾ هذه الطريقة مخافة العذاب الذي أنذرتكم به ؟ الجواب : يجوز أن يكون موصولا بالكلام الأول بأن رآهم معرضين عن عبادة الله مشتغلين بعبادة الأوثان، فدعاهم إلى عبادة الله وحذرهم من العقاب بسبب إقبالهم على عبادة الأوثان.
السؤال الأول : حق ﴿أرسل﴾ أن يتعدى بإلى كأخواته التي هي وجه وأنفذ وبعث فلم عدى في القرآن بإلى تارة وبفي أخرى كقوله تعالى :﴿كذلك أرسلناك في أمة﴾ ﴿وما أرسلنا في قرية﴾ ﴿فأرسلنا فيهم رسولا﴾ أي في عاد، وفي موضع آخر ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ ؟ الجواب : لم يعد بفي كما عدي بإلى ولكن الأمة أو القرية جعلت موضعا للإرسال وعلى هذا المعنى جاء بعث في قوله :﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾.
السؤال الثاني : هل يصح ما قاله بعضهم أن قوله :﴿أفلا تتقون﴾ غير موصول بالأول، وإنما قاله لهم بعد أن كذبوه، وردوا عليه بعد إقامة الحجة عليهم فعند ذلك قال لهم مخوفا مما هم عليه ﴿أفلا تتقون﴾ هذه الطريقة مخافة العذاب الذي أنذرتكم به ؟ الجواب : يجوز أن يكون موصولا بالكلام الأول بأن رآهم معرضين عن عبادة الله مشتغلين بعبادة الأوثان، فدعاهم إلى عبادة الله وحذرهم من العقاب بسبب إقبالهم على عبادة الأوثان.