فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ عدي فعل الإرسال ب ﴿في﴾ مع أنه يتعدى بإلى للدلالة على أن الرسول المرسل إليهم نشأ فيهم وبين أظهرهم يعرفون مكانه ومولده ليكون سكونهم إلى قوله أكثر من سكونهم إلى من يأتيهم من غير مكانهم، وقيل وجه التعدية بفي أنه ضمن معنى القول، والأولى أولى، لأن تضمين أرسلنا معنى قلنا : لا يستلزم تعديته بفي.
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أن مفسرة لأرسلنا أي قلنا لهم على لسان الرسول هذا القول ﴿مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ تعليل للأمر بالعبادة ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ ؟﴾ عذابه الذي يقتضيه شرككم.
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أن مفسرة لأرسلنا أي قلنا لهم على لسان الرسول هذا القول ﴿مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ تعليل للأمر بالعبادة ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ ؟﴾ عذابه الذي يقتضيه شرككم.