صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وقال الملأ من قومه﴾ أثاروا شبهتين : إحداهما قولهم : " ما هذا إلا بشر مثلكم ". والثانية قولهم : " أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ".
وبنوا عليهما إنكار البعث والطعن في رسالته بقولهم : " إن هو إلا رجل به جنة ".
﴿وأترفناهم﴾ نعمناهم بما وسعنا عليهم من نعم الدنيا حتى بطروا [ آية ١١٦ هود ص ٣٧٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى