أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا﴾ لعله ذكر بالواو لأن كلامهم لم يتصل بكلام الرسول ﷺ بخلاف قول قوم نوح حيث استؤنف به، فعلى تقدير سؤال ﴿وكذبوا بلقاء الآخرة﴾ بلقاء ما فيها من الثواب والعقاب، أو بمعادهم إلى الحياة الثانية بالبعث ﴿وأترفناهم﴾ ونعمناهم ﴿في الحياة الدنيا﴾ بكثرة الأموال والأولاد. ﴿ما هذا إلا بشر مثلكم﴾ في الصفة والحالة. ﴿يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون﴾ تقرير للماثلة و " ما " خبرية والعائد إلى الثاني منصوب محذوف أو مجرور حذف مع الجار لدلالته ما قبله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى