التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من قومه﴾ قدم هذا المجرور على قوله :﴿الذين كفروا﴾ لئلا يوهم أنه متصل بقوله :﴿الحياة الدنيا﴾ بخلاف قوله :﴿قال الملأ الذين كفروا﴾ من قومه في غير هذا الموضع. ﴿أترفناهم﴾ أي : نعمناهم.
﴿بشر مثلكم﴾ يحتمل أنهم قالوا ذلك لإنكارهم أن يكون نبي من البشر، أو قالوه أنفة من اتباع بشر مثلهم، وكذلك قال قوم نوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى