الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا﴾[ ٣٣ ].
أي : قال أشراف قومه المكذبون، الكفار بالبعث، يعني قوم هود عليه السلام.
وقوله تعالى :﴿وأترفناهم في الحياة الدنيا﴾[ ٣٣ ].
أي : ونعمناهم(١) في الدنيا بسعة الرزق حتى بطروا(٢) وعتوا، فكفروا وكذبوا الرسل.
﴿ما هذا إلا بشر مثلكم﴾[ ٣٣ ].
أي : إنسان مثلكم، يأكل مما(٣) تأكلون منه ويشرب مثل(٤) ما تشربون، وليس بملك فتصدقه.
أي : قال أشراف قومه المكذبون، الكفار بالبعث، يعني قوم هود عليه السلام.
وقوله تعالى :﴿وأترفناهم في الحياة الدنيا﴾[ ٣٣ ].
أي : ونعمناهم(١) في الدنيا بسعة الرزق حتى بطروا(٢) وعتوا، فكفروا وكذبوا الرسل.
﴿ما هذا إلا بشر مثلكم﴾[ ٣٣ ].
أي : إنسان مثلكم، يأكل مما(٣) تأكلون منه ويشرب مثل(٤) ما تشربون، وليس بملك فتصدقه.
١ ز: أنعمناهم..
٢ ز: نظروا. (تصحيف)..
٣ ز: مثل..
٤ ز: مما..
٢ ز: نظروا. (تصحيف)..
٣ ز: مثل..
٤ ز: مما..