تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٣ : وقوله تعالى :﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة﴾ أي بالبعث ﴿وأترفناهم في الحياة الدنيا﴾ قال بعضهم :﴿وأترفناهم﴾أو بسطنا لهم في الدنيا حتى ركبوا المعاصي. وقال بعضهم : المترف الغني الطاغي. وقوله تعالى :﴿ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون ويشرب مما تشربون﴾.
وقال القتبي :﴿وأترفناهم﴾( المؤمنون : ٣٣/٣٥٥- ب/ أي وسعنا عليهم حتى أترفوا، والترفة النعمة (٣)، ومثلها تحفة، كأن المترف، هو الذي يُتحَفُ.
وقال غيره :﴿وأترفناهم﴾أي وأنعمنا عليهم، وبسطنا لهم. فكله يرجع إلى واحد.
وقال القتبي :﴿وأترفناهم﴾( المؤمنون : ٣٣/٣٥٥- ب/ أي وسعنا عليهم حتى أترفوا، والترفة النعمة (٣)، ومثلها تحفة، كأن المترف، هو الذي يُتحَفُ.
وقال غيره :﴿وأترفناهم﴾أي وأنعمنا عليهم، وبسطنا لهم. فكله يرجع إلى واحد.