تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
٣٤ - وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ.
لخاسرون : مغبونون في آرائكم، حيث أذللتم أنفسكم لأمثالكم.
إذا أطعتم إنسانا مثلكم في المخبر والمظهر، وسلمتم له بالقيادة والرئاسة ؛ إنكم حينئذ تخسرون عقولكم، وتضيعون مجدكم وشرفكم، بترككم آلهتكم، واتباعكم إياه. وما علموا أن الرسالة فضل من الله يؤتيه من يشاء من عباده، والله أعلم حيث يجعل رسالته.
وفي كتاب الجوهرة – وهو منظومة فنية في علم التوحيد – يقول الشيخ اللقاني :
ولم تكن نبو مكتسبةولو رقى في الخير أعلى عقبه
بل ذاك فضل الله يؤتيه منيشاء جل الله واهب المنن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى