تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون ( ٣٤ )﴾ :
خاسرون إن أطعتم بشرا مثلكم، لكنه بشر ليس مثلكم، إنه بشر يوحى إليه، فأنا لا أتبع فيه بشريته، إنما أتبع ما ينزل عليه من الوحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى