تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ( ٣٥ )﴾ :
إنهم ينكرون البعث بعد الموت الذي يعدهم به نبيهم، لكن ما الإشكال في مسألة البعث ؟ أليست الإعادة أهون من البدء ؟ وإذا كان الخالق- عز وجل- قد خلقكم من لا شيء فلأن يعيدكم من الرفات أهون، وإن كانت كلمة أهون لا تليق في حق الله تعالى، لأنه سبحانه لا يفعل أموره عن علاج ومزاولة، إنما عن كلمة " كن " لكن الحديث في هذه المسألة يأتي بما تعارفت عليه العقول، وبما يقرب القضية إلى الأذهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى