التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
و قوله - سبحانه - ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا..﴾ بيان لتماديهم فى جحودهم وجهلهم وغرورهم.
أى : إنهم لم يكتفوا باستبعاد حصول البعث والجزاء بوم القيامة بل أضافوا إلى ذلك الإنكار الشديد لحصولهما فقالوا : ما الحياة الحقيقية التى لا حياة بعدها إلا حياتنا الدنيا التى نحياها، ولا وجود لحياة أخرى، كما يقول هذا النبى - فنحن نموت كما مات آباؤنا، ونحيا كما يولد أبناؤنا. وهكذا الدنيا فيها موت لبعض الناس، وفيها يحاة لغيرهم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعد الموت على الإطلاق.
أى : إنهم لم يكتفوا باستبعاد حصول البعث والجزاء بوم القيامة بل أضافوا إلى ذلك الإنكار الشديد لحصولهما فقالوا : ما الحياة الحقيقية التى لا حياة بعدها إلا حياتنا الدنيا التى نحياها، ولا وجود لحياة أخرى، كما يقول هذا النبى - فنحن نموت كما مات آباؤنا، ونحيا كما يولد أبناؤنا. وهكذا الدنيا فيها موت لبعض الناس، وفيها يحاة لغيرهم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعد الموت على الإطلاق.