زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ يعنون : ما الحياة إلا ما نحن فيه، وليس بعد الموت حياة.
فإن قيل : كيف قالوا :﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ وهم لا يقرون بالبعث ؟
فعنه ثلاثة أجوبة ذكرها الزجاج :
أحدها : نموت ويحيا أولادنا، فكأنهم قالوا : يموت قوم ويحيا قوم.
والثاني : نحيا ونموت، لأن الواو للجمع، لا للترتيب.
والثالث : ابتداؤنا موات في أصل الخلقة، ثم نحيا، ثم نموت.
فإن قيل : كيف قالوا :﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ وهم لا يقرون بالبعث ؟
فعنه ثلاثة أجوبة ذكرها الزجاج :
أحدها : نموت ويحيا أولادنا، فكأنهم قالوا : يموت قوم ويحيا قوم.
والثاني : نحيا ونموت، لأن الواو للجمع، لا للترتيب.
والثالث : ابتداؤنا موات في أصل الخلقة، ثم نحيا، ثم نموت.