مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم أكدوا الشبهة بقولهم :﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾ ولم يريدوا بقولهم نموت ونحيا الشخص الواحد، بل أرادوا أن البعض يموت والبعض يحيا، وأنه لا إعادة ولا حشر. فلذلك قالوا :﴿وما نحن له بمبعوثين﴾.