الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين﴾[ ٣٧ ].
أي : قال الإشراف من قوم هود : ما حياتنا إلا حياتنا في الدنيا نموت فلا نرجع، ويحيى آخرون فيولدون أحياء وما نحن بمبعوثين بعد الموت، وهذا مثل قولهم :﴿هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾(١) فتحقيق المعنى أنهم قالوا : نموت نحن ويحيا أولادنا، ولا بعث(٢) بعد الموت.
وقيل : في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى : نحيا ونموت فلا نحيا.
وقيل : المعنى : نكون أمواتا نطفا، ثم نحيا في الدنيا.
أي : قال الإشراف من قوم هود : ما حياتنا إلا حياتنا في الدنيا نموت فلا نرجع، ويحيى آخرون فيولدون أحياء وما نحن بمبعوثين بعد الموت، وهذا مثل قولهم :﴿هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾(١) فتحقيق المعنى أنهم قالوا : نموت نحن ويحيا أولادنا، ولا بعث(٢) بعد الموت.
وقيل : في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى : نحيا ونموت فلا نحيا.
وقيل : المعنى : نكون أمواتا نطفا، ثم نحيا في الدنيا.
١ سبأ آية ٧..
٢ بعث سقطت من ز..
٢ بعث سقطت من ز..