تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٧ : وقوله تعالى :﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾إن كان هذا القول من الثنوية والدهرية فقولهم(١) :﴿نموت ونحيا﴾هم بأنفسهم، لأنهم يقولون : يموت الإنسان، فيحيا غيره من البقر والحمر، وغيره من ترابه إذا أكل.
وإن كان هذا القول من غير الثنوية فنقول : قولهم(٢) :﴿نموت ونحيا﴾أي نموت نحن، ويحيا الأبناء(٣). وذُكر في حرف ابن مسعود وأبي : نحيا، ونموت، ﴿وما نحن بمبعوثين﴾.
وإن كان هذا القول من غير الثنوية فنقول : قولهم(٢) :﴿نموت ونحيا﴾أي نموت نحن، ويحيا الأبناء(٣). وذُكر في حرف ابن مسعود وأبي : نحيا، ونموت، ﴿وما نحن بمبعوثين﴾.
١ في الأصل وم: فقوله..
٢ في الأصل وم: قوله..
٣ من م، في الأصل: الأنبياء..
٢ في الأصل وم: قوله..
٣ من م، في الأصل: الأنبياء..