تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ فلهذا أتى بما أتى به، من توحيد الله، وإثبات المعاد ﴿فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ﴾ أي : ارفعوا عنه العقوبة بالقتل وغيره، احتراما له، ولأنه مجنون غير مؤاخذ بما يتكلم به، أي : فلم يبق بزعمهم الباطل مجادلة معه، لصحة ما جاء به، فإنهم قد عرفوا  بطلانه، وإنما بقي الكلام، هل يوقعون به أم لا ؟، فبزعمهم أن عقولهم الرزينة، اقتضت الإبقاء عليه، وترك الإيقاع به، مع قيام الموجب، فهل فوق هذا العناد والكفر غاية ؟ "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى