تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا لما اشتد كفرهم، ولم ينفع فيهم الإنذار، دعا عليهم نبيهم فقال﴿رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ أي : بإهلاكهم، وخزيهم الدنيوي، قبل الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى