كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾؛ أي قالوا مَا هِيَ إلاّ حياتُنا الدُّنيا التي نحنُ فيها.
﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾؛ أي يَموت قومٌ ويَحيا قومٌ آخرون.
﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾؛ بعدَ الموتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾؛ أي قالُوا: مَا هُودٌ إلاّ رَجُلٌ اختلَقَ على اللهِ كَذِباً بأنه رسولٌ إلينا، وأنَّا نُبْعَثُ.
﴿وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي بمُصدِّقين فيما يقولُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى