فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ثم طعنوا في الرسالة بعد نيلهم من الرسول ؛ وعجبوا من وعده بالنشور، وإحياء من في القبور، واستبعدوا تحقق هذا الوعد، وأكدوا بعده قائلين :﴿هيهات هيهات﴾ ما الأمر إلا بموت الأوائل ويولد الأواخر، ولن تجيء بعد الموت حياة ؛ ثم عادوا إلى الطعن في الرسول ورميه بالافتراء، وتوكيد بقائهم على الكفر بالداعي ودعوته. ونقل عن الفراء والمبرد وغيرهما من النحاة : قوله تعالى :﴿أنكم مخرجون﴾ :﴿أنكم﴾ تأكيد ل ﴿أنكم﴾ الأول لطول الفصل بينه وبين خبره الذي هو قوله تعالى :﴿مخرجون﴾ و ﴿إذا﴾ ظرف متعلق به، أي : أيعدكم أنكم مخرجون من قبوركم أحياء كما كنتم أولا إذا متم وكنتم ترابا ؟ ! ولا يلزم من ذلك كون الإخراج وقت الموت، كما لا يخفى.
نقل الألوسي : وقوله سبحانه :﴿لما توعدون﴾ بيان لمرجع ذلك الضمير، فاللام متعلقة بمقدر، كما في : سقيا له : أي : التصديق، أو الوقوع المتصف بالبعد كائن لما توعدون.
أورد القرطبي : يقال : كيف قالوا : نموت ونحيا، وهم لا يقرون بالبعث ؟ ففي هذا أجوبة ؛ منها : أن يكون المعنى : نكون مواتا أي نطفا ثم نحيا في الدنيا ؛ وقيل : فيه تقديم وتأخير ؛ أي إن هي إلا حياتنا الدنيا نحيا فيها ونموت ؛ كما قال :{... واسجدي واركعي... )(١) ؛ وقيل { نموت } يعني الآباء، ﴿ونحيا﴾ يعني الأولاد.. اه.
نقل الألوسي : وقوله سبحانه :﴿لما توعدون﴾ بيان لمرجع ذلك الضمير، فاللام متعلقة بمقدر، كما في : سقيا له : أي : التصديق، أو الوقوع المتصف بالبعد كائن لما توعدون.
أورد القرطبي : يقال : كيف قالوا : نموت ونحيا، وهم لا يقرون بالبعث ؟ ففي هذا أجوبة ؛ منها : أن يكون المعنى : نكون مواتا أي نطفا ثم نحيا في الدنيا ؛ وقيل : فيه تقديم وتأخير ؛ أي إن هي إلا حياتنا الدنيا نحيا فيها ونموت ؛ كما قال :{... واسجدي واركعي... )(١) ؛ وقيل { نموت } يعني الآباء، ﴿ونحيا﴾ يعني الأولاد.. اه.