نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان كل من الصلاة والخشوع صاداً عن اللغو، أتبعه قوله :﴿والذين هم﴾ بضمائرهم التي تبعها ظواهرهم ﴿عن اللغو﴾ أي ما لا يعنيهم، وهو كل ما يستحق أن يسقط ويلغى ﴿معرضون﴾ أي تاركون عمداً، فصاروا جامعين فعل ما يعني وترك ما لا يعني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى