تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ [المؤمنون: ٣].
٦٧٠- القرطبي : روى مالك بن أنس عن محمد بن المنكر : هو الغناء(١). (٢)
٦٧٠- القرطبي : روى مالك بن أنس عن محمد بن المنكر : هو الغناء(١). (٢)
١ -روى القرطبي في الجامع، قال: قال ابن القاسم: "سألت مالكا عن الغناء، فقال: قال الله تعالى: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ أفحق هو؟": ١٤/ ٥٢..
٢ - الجامع: ١٢/١٠٥. قال ابن تيمية: "قال عيسى بن إسحاق الطباع": "سئل مالك عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء؟ فقال: إنما يفعله عندنا الفساق" كتاب صحة أصول مذهب أهل المدينة: ٦٩. ينظر: الجامع: ١٤/٥٥، والإمتاع والانتفاع بمسألة سماع السماع لابن دراج السبتي: ٦٨-٧١، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٤٩٣.
وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن مالك عن ابن المنكدر أنه قال: إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة أين الذين كانوا ينزعون أسماعهم وأنفسهم عن الله ومزامير الشيطان. أدخلوهم في رياض المسك..
٢ - الجامع: ١٢/١٠٥. قال ابن تيمية: "قال عيسى بن إسحاق الطباع": "سئل مالك عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء؟ فقال: إنما يفعله عندنا الفساق" كتاب صحة أصول مذهب أهل المدينة: ٦٩. ينظر: الجامع: ١٤/٥٥، والإمتاع والانتفاع بمسألة سماع السماع لابن دراج السبتي: ٦٨-٧١، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٤٩٣.
وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن مالك عن ابن المنكدر أنه قال: إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة أين الذين كانوا ينزعون أسماعهم وأنفسهم عن الله ومزامير الشيطان. أدخلوهم في رياض المسك..