التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ اللغو معناه السقط وما لا يُعتد به من كلام وغيره(١)، أو هو الفعل الذي لا فائدة فيه. قال صاحب الكشاف : اللغو، ما لا يعنيك من قول أو فعل كاللعب والهزل وما توجب المروءة إلغاءه واطّراحه.
وما كان هذا وصفه من القول أو الفعل فهو محظور. وقال ابن عباس : اللغو معناه الباطل.
وعلى هذا فإن مجانبة اللغو من صفات المؤمنين ؛ فهم أهل جد واهتمام وعمل نافع صالح ؛ فهم منشغلون بواجباتهم عن الهزل والتلهي بسقط الأعمال أو الأقوال الفارغة التي لا تغني ولا فائدة فيها.
١ - القاموس المحيط جـ٤ ص ٣٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى