بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والذين هُمْ عَنِ اللغو مُّعْرِضُونَ﴾، يعني : الحلف والباطل من الكلام تاركون. قال قتادة : كل كلام أو عمل لا يحتاج إليه فهو لغو ؛ ويقال الذين هم عن الشتم والأذى معرضون، كقوله عز وجل :﴿والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً﴾ [الفرقان: ٧٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى