تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
قصص صالح ولوط و شعيب وغيرهم
﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ ( ٤٢ ) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأخِرُونَ ( ٤٣ ) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ( ٤٤ )﴾.
التفسير :
٤٢ - أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ.
أي : أوجدنا من بعد هلاك هؤلاء، أمما وخلائق آخرين، كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب وغيرهم.
قال ابن عباس : هم بنو إسرائيل، وفي الكلام حذف تقديره : فكذبوا أنبياءهم فأهلكناهم، دل عليه قوله تعالى :﴿َما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأخِرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى