تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٢ - ٤٤ } ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ * ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
أي : ثم أنشأنا من بعد هؤلاء المكذبين المعاندين قرونا آخرين،
أي : ثم أنشأنا من بعد هؤلاء المكذبين المعاندين قرونا آخرين،