تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
أخذتهم الصيحة، فأهلكتهم عن آخرهم.
﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾ أي : هشيما يبسا بمنزلة غثاء السيل الملقى في جنبات الوادي، وقال في الآية الأخرى ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾
﴿فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ أي : أتبعوا مع عذابهم، البعد واللعنة والذم من العالمين ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾
﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾ أي : هشيما يبسا بمنزلة غثاء السيل الملقى في جنبات الوادي، وقال في الآية الأخرى ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾
﴿فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ أي : أتبعوا مع عذابهم، البعد واللعنة والذم من العالمين ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾