أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأخذتهم الصيحة﴾ : أي صيحة العذاب والهلاك.
﴿فجعلناهم غثاء﴾ : كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. ﴿فبعداً﴾ : أي هلاكاً لهم.

المعنى :


ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فبعداً للقوم الظالمين﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى