جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : ما تَسْبِقُ مِنْ أُمّةٍ أجَلَها يقول : ما يتقدم هلاك أمة من تلك الأمم التي أنشأناها بعد ثمود قبل الأجل الذي أجلنا لهلاكها، ولا يستأخِر هلاكها عن الأجل الذي أجلنا لهلاكها والوقت الذي وقتنا لفنائها ولكنها تهلك لمجيئه. وهذا وعيد من الله لمشركي قوم نبينا محمد ﷺ وإعلام منه لهم أن تأخيره في آجالهم مع كفرهم به وتكذيبهم رسوله، ليبلغوا الأجل الذي أجّل لهم فيحلّ بهم نقمته، كسنته فيمن قبلهم من الأمم السالفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى